الشيخ عزيز الله عطاردي
365
مسند الإمام الصادق ( ع )
ابن عبد اللّه عن أبيه عن جده قال ، لما صرنا بالربذة ارسل أبو جعفر إلى أبى ، ان ارسل إلىّ أحدكم واعلم أنه غير عائد إليك ابدا ، قال فابتدره بنو أخيه يعرضون عليه أنفسهم فجزاهم خيرا وقال ، انا اكره ان افجعهم بكم ولكن اذهب أنت يا موسى ، قال ، فذهبت وانا يومئذ حديث السن . فلما نظر إلىّ قال ، لا أنعم اللّه بك عينا ، السياط يا غلام فضربت واللّه حتى غشى على قال : فما أدري بالضرب قال ، فرفعت السياط واستقر بنى فقربت منه فقال ، أندري ما هذا ؟ هذا فيض فاض منى فأفرغته عليك منه سجلا لم أستطع رده ومن ورائه واللّه الموت أو تفتدي منه . قلت : يا أمير المؤمنين واللّه ما لي ذنب وإني لمنعزل من هذا ، قال ، انطلق فأتني بأخويك . قال : تبعثني إلى رياح فيضع على العيون والرصد فلا اسلك طريقا إلا اتبعني له رسول ، ويعلم ذلك أخواي فيهربان مني ، فكتب إلى رياح لا سلطان لك على موسى ، وارسل معي حرسا امرهم ان يكتبوا إليه بخبري . 86 - عنه قال أبو زيد : وحدثني عمر بن شبة قال : حدثني محمد بن إسماعيل قال : حدثني موسى ، قال : ارسل أبى إلى أبى جعفر : إني كاتب إلى محمد ، وإبراهيم فأرسل موسى عسى أن يلقاهما ، وكتب إليهما أن يأتياه وقال لي ابلغهما عني فلا تأتيا ابدا وإنما أراد ان يفلتني من يده وكان أرق الناس على ، وكنت أصغر ولد هند ، وارسل إليهما . يا بنى أمية إني عنكما غان * وما الغنى غير أنى مرعش فان يا بني أمية إلا ترحما كبرى * فإنما أنتما والشكل مثلان 87 - عنه أخبرني عمر ، قال : حدثنا أبو زيد قال : حدثني عبد اللّه بن